منتديات المكاشفي
مرحب بك في منتديات المكاشفي رضي الله عنه


اداره:راشد صديق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
p align="center">

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 آلتصوف الحقيقي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راشد صديق عبدالقادر
المدير العـــــــــــــــــــــــــــــام
المدير العـــــــــــــــــــــــــــــام


عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: آلتصوف الحقيقي   الإثنين أغسطس 08, 2011 9:18 am

ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ )[1] ( ﻫﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﺮﺏ
ﺍﻟﻘﻠﺒﻰ ﻭﺍﻟﺮﻭﺣﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺒﻐﻰ
ﻟﻠﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﺤﻈﻪ ﻣﻨﻪ ، ﻭﻟﻴﺲ
ﻟﻠﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﺷﻐﻞ ﺳﻮﻯ
ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ، ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﺯﻟﺔ ، ﻭﺃﻭﻝ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ
ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ، ﻭﺑﻨﺎﺅﻩ ﻋﻠﻰ
ﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
)[2] . (
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺜﺎﺑﺔ ﻓﻤﺎ
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﺬﻯ ﺩﺍﺭ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ؟
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﻭﻣﺪﻋﻰ ﺍﻹﺻﻼﺡ ؟
ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻧﻪ ﻟﻌﻠﻮ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻧﺘﺴﺐ
ﺇﻟﻴﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺷﺮﻑ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻓﺸﺎﺑﻮﺍ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ
ﻭﺃﺳﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﺎﻣﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺟﺎﻫﻠﻴﻦ .
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭﺕ
ﻣﻦ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ، ﺃﺛﺎﺭﺕ
ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﺷﺪ ﻭﺃﻗﻮﻯ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ
ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺤﻤﻼﺕ ﺻﺎﺩﻗﺔ
ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺪﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺤﻠﻴﻦ
ﻟﻠﺘﺼﻮﻑ .
ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﻃﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﻧﺴﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻹﺳﻼﻣﻰ
ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ، ﺑﻞ ﻫﻰ ﻗﺪﻳﻤﺔ
ﺗﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺸﻴﺮﻯ ﻳﺆﻟﻒ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ
ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻟﻜﺸﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻳﻎ ، ﻭﺇﻇﻬﺎﺭ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ، ﻭﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻓﻰ
ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ : …)) ﻣﻀﻰ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻛﺎﻥ ﺑﻬﻢ ﺍﻫﺘﺪﺍﺀ ﻭﻗﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﻭﺳﻨﺘﻬﻢ ﺍﻗﺘﺪﺍﺀ ،
ﻭﺯﺍﻝ ﺍﻟﻮﺭﻉ ﻭﻃﻮﻯ ﺑﺴﺎﻃﻪ ، ﻭﺍﺷﺘﺪ
ﺍﻟﻄﻤﻊ ﻭﻗﻮﻯ ﺭﺑﺎﻃﻪ ، ﻭﺍﺭﺗﺤﻞ ﻋﻦ
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ، ﻓﻌﺪﻭﺍ ﻗﻠﺔ
ﺍﻟﻤﺒﺎﻻﺓ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭﺛﻖ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻭﺭﻓﻀﻮﺍ
ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ، ﻭﺩﺍﻧﻮﺍ
ﺑﺘﺮﻙ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ، ﻭﻃﺮﺡ ﺍﻻﺣﺘﺸﺎﻡ ،
ﻭﺍﺳﺘﺨﻔﻮﺍ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺍﺕ ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺎﻧﻮﺍ
ﺑﺎﻟﺼﻮﻡ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ … ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﺿﻮﺍ ﺑﻤﺎ
ﺗﻌﺎﻃﻮﻩ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﺣﺘﻰ
ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻷﺣﻮﺍﻝ
ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﺤﺮﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺭﻕ ﺍﻷﻏﻼﻝ …
ﻭﻟﻤﺎ ﻃﺎﻝ ﺍﻻﺑﺘﻼﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﻤﺎ ﻟﻮﺣﺖ ﺑﺒﻌﻀﻪ … ﻭﺍﻟﺒﻠﻮﻯ
ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻴﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﺮﻳﻦ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺪﻳﺪﺓ … ﻭﻟﻤﺎ ﺃﺑﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺇﻻ
ﺍﺳﺘﺼﻌﺎﺑﺎ ، ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺇﻻ ﺗﻤﺎﺩﻳﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻋﺘﺎﺩﻭﻩ …
ﺃﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﺐ ﺃﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺑﻨﻰ
ﻗﻮﺍﻋﺪﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺳﺎﺭ ﺳﻠﻔﻪ
ﻓﻌﻠﻘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ )((…[3] . (
ﻭﻫﺎﻫﻮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻧﻰ )ﺕ 973 ﻫـ (
ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ ﻗﺪ ﺍﻣﺘﻸﺕ ﻛﺘﺒﻪ ﺑﻨﻘﺪ
ﻣﺮﻳﺮ ﻭﻻﺫﻉ ﻟﻤﺪﻋﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻓﻰ
ﻋﺼﺮﻩ ، ﻭﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ
ﺗﺤﺼﺮ ﻓﻰ ﻣﺆﻟﻔﺎﺗﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ، ﻓﻘﺪ
ﺧﺼﺺ ﻣﺆﻟﻔﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ
ﺳﻤﺎﻩ : ))ﺗﻨﺒﻴﻪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﻳﻦ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺧﺎﻟﻔﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺳﻠﻔﻬﻢ
ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ، (( ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻔﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ
ﺑﺄﻧﻪ ))ﻛﺎﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻘﺎﻃﻊ ﻟﻌﻨﻖ ﻛﻞ ﻣﺪﻉ
ﻟﻠﻤﺸﻴﺨﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖ
ﻷﻧﻪ ﻳﻔﻠﺴﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﺴﻠﺨﺔ
ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺴﻠﺦ ﺍﻟﺤﻴﺔ
ﻣﻦ ﺛﻮﺑﻬﺎ ، ﻭﺇﻧﻰ ﺃﻋﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﺟﻤﺎﻋﺔ
ﺑﻠﻐﻬﻢ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﺘﻜﺪﺭﻭﺍ ، ﻭﻟﻮ
ﺃﻣﻜﻨﻬﻢ ﺳﺮﻗﺘﻪ ﻭﻏﺴﻠﻪ ﻟﻔﻌﻠﻮﺍ ﺧﻮﻓﺎ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻫﻢ
ﻓﻴﺘﻐﻴﺮ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﻓﻴﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺍﻫﻢ
ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﺍﻟﻘﻮﻡ ، …
ﻭﺃﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻛﺎﻟﻤﺒﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺪﺭﺱ ﻣﻦ
ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺕ ﺍﻷﺷﻴﺎﺥ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ، ﻓﻘﺪ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻧﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺷﻴﺦ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺴﺘﺴﻘﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻐﻴﺚ :
ﻛﺴﻴﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺻﻔﻰ ، ﻭﺳﻴﺪﻯ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻨﺎﻭﻯ ، ﻭﺳﻴﺪﻯ ﺃﺑﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩ
ﺍﻟﺠﺎﺭﺣﻰ ، ﻭﺳﻴﺪﻯ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮ ،
ﻭﺳﻴﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻮﺍﺹ ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ
ﻣﻤﻦ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﻢ ﻓﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﺒﻘﺎﺕ
ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ . ﻓﻜﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ
ﻭﺍﻟﻮﺭﻉ ، ﻭﻛﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻨﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺷﻰﺀ
ﻣﻤﺎ ﻧﻬﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻪ ، ﻭﻛﺎﻥ
ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ
ﺍﻟﻮﻻﺓ ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﺑﻞ
ﻳﻄﻮﻯ ﻭﻳﺠﻮﻉ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺤﻼﻝ ، ﻭﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻰ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺨﻴﻞ
ﻭﻻ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﻻ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ
ﺍﻟﻨﻔﻴﺴﺔ … ﺇﻻ ﺇﻥ ﻭﺟﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺣﻼﻝ
ﻓﻰ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ … ﻓﺈﻳﺎﻙ ﻳﺎ ﺃﺧﻰ ﺃﻥ
ﺗﻈﻦ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎﻫﻢ )[4] (
ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻓﻰ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻮﺭﻉ
ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﻓﺘﺴﻰﺀ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻬﻢ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﻳﺎ
ﺃﺧﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺎﻟﻤﺸﻴﺨﺔ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺇﻻ ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ
ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﻴﻂ … ﻓﺈﻥ ﺗﻈﺎﻫﺮﺕ
ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻇﺎﻫﺮﻙ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻓﻘﺪ
ﺧﻨﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ((…
)[5] ، ( ﻭﺃﻭﻝ ﺧﻠﻖ ﺫﻛﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻧﻰ : ))ﻣﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻠﻒ
ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻼﺯﻣﺔ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻛﻠﺰﻭﻡ ﺍﻟﻈﻞ
ﻟﻠﺸﺎﺧﺺ )((…[6] . (
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﻼ
ﻟﺘﺘﺒﻊ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺃﺋﻤﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻣﻤﺎ ﺷﺎﺑﻪ ،
ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻟﻴﺲ
ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ ، ﺑﻞ ﺇﻟﻰ
ﻋﺼﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ ﺩﻭﺭﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻰ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻣﻤﺎ ﺷﺎﺑﻪ
ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﻨﻔﺎﺕ ﺃﻭ ﺑﻤﺎ
ﺍﺗﺨﺬﻩ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﺪﻋﻰ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻓﻰ ﻋﺼﺮﻩ .
ﻭﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩﺓ ﻓﻰ ﺇﻧﻜﺎﺭﻩ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻋﻴﻦ ، ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺻﻮﻓﻴﺔ
ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺎﻩ ﺍﻟﺒﻴﺒﺮﺳﻴﺔ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺎﻝ
ﻟﻬﻢ : ))ﻟﺴﺘﻢ ﺑﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺼﻮﻓﻰ
ﻣﻦ ﻳﺘﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼﻕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ، ﻛﻤﺎ
ﻳﺸﻬﺪ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺤﻠﻴﺔ ﻷﺑﻰ ﻧﻌﻴﻢ ،
ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﺸﻴﺮﻯ ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺘﺐ ، ﻭﻣﻦ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ )[7] ( ﻣﻦ
ﻏﻴﺮ ﺗﺨﻠﻖ ﺑﺄﺧﻼﻗﻬﻢ ﺃﻛﻞ ﺣﺮﺍﻣﺎ . ((
ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺎﻩ ، ﻭﻟﻤﺎ
ﺍﺷﺘﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻌﻮﺍ ﻓﻰ ﻗﺘﻠﻪ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ : ))ﺇﻥ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺃﺧﺒﺮﻧﻰ ﺃﻧﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ، (( ﻭﻟﻢ
ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺷﻌﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ . ﻳﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻧﻰ : ))ﺛﻢ ﺇﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﺼﻞ ﻟﻪ ﻣﻘﺖ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ، ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻝ ، ﻭﻗﺪ
ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﻴﻨﻰ ﻣﻦ ﺻﺎﺭ ﻳﻨﺼﺐ ﻋﻠﻰ
ﻣﻦ ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺑﻬﺎ
ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻼ ﻳﻌﻮﺩ . ((… ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻧﻰ :
))ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻦ
ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ ﺃﻧﻪ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺒﺮﺳﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺻﻨﻒ ﻓﻴﻬﻢ
ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﺴﺄﻟﻮﻧﻰ ﺃﻥ ﺃﻋﺎﺭﺿﻪ ﺑﻜﺘﺎﺏ
ﻓﺸﺮﻋﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﻴﻪ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻮﺭﻗﺔ
ﻭﻗﻌﺖ ﺑﺤﺠﺮﻯ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ : ﻋﺒﺪﻯ ﻳﺎ
ﻣﺆﻣﻦ ﻻ ﺗﺆﺫ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻤﻦ ﺣﻤﻞ ﻋﻠﻢ
ﻧﺒـﻴﻰ . ﻓﺮﺟﻌﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﻟﻴﻒ ﻭﻋﻠﻤﺖ
ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ((
)[8] . (
ﺇﺫﻥ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﻰ
ﺟﻬﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ
ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ، ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺒﺎﻟﻰ ﺑﺸﻰﺀ ﻓﻰ
ﺳﺒﻴﻞ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺑﻴﺎﻧﻪ .
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺧﺬ
ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ ﺑﺤﻆ ﻭﺍﻓﺮ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻤﺎ
ﻭﻋﻤﻼ ، ﺷﻬﻮﺩﺍ ﻭﺫﻭﻗﺎ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻰ
ﻣﺸﺮﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ،
ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻤﺎ ﺷﺎﺏ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ
ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﻄﺎﻣﺎﺕ . ﻭﻣﻤﺎ
ﻗﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﻪ :
))ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﻻ ﻳُﻠﺘﺰَﻡ ﻣﺬﻫﺐ
ﻣﻌﻴﻦ ﺑﻞ ﻳﺆﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺬﻫﺐ ﺑﺎﻷﺷﺪ
ﻭﺍﻷﺣﻮﻁ ﻭﺍﻷﻭﺭﻉ )(([9] ، ( ﻫﺬﺍ ﻫﻮ
ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻃﻰ :
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺣﻮﻁ ﻭﺍﻷﺷﺪ ﻭﺍﻷﻭﺭﻉ ،
ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻓﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻴﺲ
ﻫﺬﺍ ﻗﻄﻌﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ
ﺍﻷﺩﻋﻴﺎﺀ ، ﻭﻳﺠﻠﺒﻮﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻡ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻮﻑ ﻛﻜﻞ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almkashfi.almountadaalarabi.com
 
آلتصوف الحقيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المكاشفي :: منتدي ألتصوف-
انتقل الى: