منتديات المكاشفي
مرحب بك في منتديات المكاشفي رضي الله عنه


اداره:راشد صديق
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
p align="center">

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 التوحيد أول منازل السائرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راشد صديق عبدالقادر
المدير العـــــــــــــــــــــــــــــام
المدير العـــــــــــــــــــــــــــــام


عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 16/04/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: التوحيد أول منازل السائرين   الخميس أغسطس 25, 2011 4:34 am

ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﻝ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺴﺎﺋﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ،
ﻭﻫﻮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﺮﺳﻞ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ:
} ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻌﺜﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﺭﺳﻮﻻ ﺃﻥ
ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺒﻮﺍ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ {
)ﺍﻟﻨﺤﻞ .(36: ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻟﻘﺪ
ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﻧﻮﺣﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﻗﻮﻡ
ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ {
)ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ،(59: ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻮﺩ ﻟﻘﻮﻣﻪ:
} ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ {
)ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ (65: ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻘﻮﻣﻪ:
} ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ {
)ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ،(73: ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻌﻴﺐ ﻟﻘﻮﻣﻪ:
} ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮﻩ {
)ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ85: ،( ﻭﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻭﻝ ﻭﺍﺟﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ﺣﻴﻦ ﺑﻌﺜﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ: ) ﺇﻧﻚ ﺗﻘﺪﻡ
ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻓﻠﻴﻜﻦ ﺃﻭﻝ
ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻮﺣﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ( ﺭﻭﺍﻩ
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . ﻭﻗﺎﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ: ) ﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ
ﻳﺸﻬﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ( ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ.
ﻭﻻ ﺃﺩﻝّ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻋﻠﻮ
ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ، ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺑﻪ، ﺣﺘﻰ
ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ: ﺇﻥ ﻛﻞ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻬﻲ ﻣﺘﻀﻤﻨﺔ ﻟﻠﺘﻮﺣﻴﺪ،
ﺷﺎﻫﺪﺓ ﺑﻪ، ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻴﻪ. ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ:
ﺇﻣﺎ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ
ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ. ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮﻱ
– ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ،- ﻭﺇﻣﺎ ﺩﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ
ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺧﻠﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻌﺒﺪ
ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ، ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻹﺭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻄﻠﺒﻲ
- ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻹﻟﻮﻫﻴﺔ ،- ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﻭﻧﻬﻲ،
ﻓﻬﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﻣﻜﻤﻼﺗﻪ، ﻭﺇﻣﺎ
ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻷﻫﻞ ﺗﻮﺣﻴﺪﻩ
ﻭﻃﺎﻋﺘﻪ ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ
ﻳﻜﺮﻣﻬﻢ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﺓ. ﻓﻬﻮ ﺟﺰﺍﺀ
ﺗﻮﺣﻴﺪﻩ، ﻭﺇﻣﺎ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻙ
ﻭﻣﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻜﺎﻝ،
ﻭﻣﺎ ﻳﺤﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺒﻰ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ . ﻓﻬﻮ ﺧﺒﺮ ﻋﻤﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻦ
ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ . ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺣﻘﻮﻗﻪ ﻭﺟﺰﺍﺋﻪ، ﻭﻓﻲ ﺷﺄﻥ
ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻭﺟﺰﺍﺋﻬﻢ.
ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ :
ﻭﺍﻷﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﺮ ، ﻧﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ:
ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻭﺃﻭﻟﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﺋﻤﺎ
ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ {
)ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ (18 : ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ
"ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ" :" ﻓﺘﻀﻤﻨﺖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ،
ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ،
ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺑﺒﻄﻼﻥ ﺃﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﻣﺬﺍﻫﺒﻬﻢ
. "
ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﺃﻟﻢ ﺗﺮ ﻛﻴﻒ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻠﻪ
ﻣﺜﻼ ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ ﻛﺸﺠﺮﺓ ﻃﻴﺒﺔ ﺃﺻﻠﻬﺎ
ﺛﺎﺑﺖ ﻭﻓﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ {
)ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (24: ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ :
} ﻛﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ " ،{ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ، } ﻛﺸﺠﺮﺓ ﻃﻴﺒﺔ { ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ،
} ﺃﺻﻠﻬﺎ ﺛﺎﺑﺖ ،{ ﻳﻘﻮﻝ : ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ،
ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﻭﻓﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻳﺮﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﻋﻤﻞ
ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ."
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ، ﻓﻨﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ:
-1 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ
ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ:
ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﻘﻮﻝ: ) ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪًﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﻥ
ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ
ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ، ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺃﻥ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ . (
-2 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ) ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺍﺫﻫﺐ
ﺑﻨﻌﻠﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ، ﻓﻤﻦ ﻟﻘﻴﺖ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻳﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ،
ﻣﺴﺘﻴﻘﻨًﺎ ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ ، ﻓﺒﺸﺮﻩ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ . (
-3 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ
ﻋﻔﺎﻥ ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:
) ﻣﻦ ﻣﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ . (
-4 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ
ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ) ﺑﻨﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ
ﺧﻤﺲ ، ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻥ
ﻣﺤﻤﺪﺍ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺇﻗﺎﻡ ﺍﻟﺼﻼﺓ،
ﻭﺇﻳﺘﺎﺀ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ، ﻭﺍﻟﺤﺞ ، ﻭﺻﻮﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ
.(
-5 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ : ) .. ﺧﻴﺮ ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﺃﻧﺎ
ﻭﺍﻟﻨﺒﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻲ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ . ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻟﻪ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻗﺪﻳﺮ .(
-6 ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻓﻲ " ﺍﻷﺩﺏ
ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ " ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: ) ﺇﻥ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﻮﺣﺎ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﺎ ﺣﻀﺮﺗﻪ
ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻗﺎﻝ ﻻﺑﻨﻪ : ﺁﻣﺮﻙ ﺑﻼ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﻦ
ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻟﻮ ﻭﺿﻌﻦ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ ﻭﻭﺿﻌﺖ ﻻ
ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ ﻟﺮﺟﺤﺖ ﺑﻬﻦ . ﻭﻟﻮ
ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻭﺍﻷﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﺴﺒﻊ
ﻛﻦ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﺒﻬﻤﺔ ﻟﻘﺼﻤﺘﻬﻦ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺍﻟﻠﻪ . (
ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﻗﺴﺎﻣﻪ
)ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ( ﻟﻐﺔ: ﻫﻮ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺸﻲﺀ
ﻭﺍﺣﺪﺍً . ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺻﻄﻼﺡ : ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ
ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﺑﻴﺘﻪ،
ﻭﺃﻟﻮﻫﻴﺘﻪ، ﻭﺃﺳﻤﺎﺋﻪ، ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ.
ﻭﺗﻔﺼﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
ﻛﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ:
ﺃﻭﻻ : ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ : ﻭﻫﻮ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻪ ﻛﺎﻟﺨﻠﻖ، ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ،
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ
){ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ (1 : ﺃﻱ: ﻣﺎﻟﻜﻬﻢ، ﻭﻣﺪﺑﺮ
ﺷﺆﻭﻧﻬﻢ.
ﻭﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻤﺎ
ﻟﻢ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﺷﺬﺍﺫ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻼﺣﺪﺓ ﺍﻟﺪﻫﺮﻳﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ
ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻌﺘﺮﻓﻴﻦ ﺑﺮﺑﻮﺑﻴﺘﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ
– ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ - ﻭﺗﻔﺮﺩﻩ ﺑﺎﻟﺨﻠﻖ،
ﻭﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻛﻬﻢ
ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﻪ، ﺇﺫ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ
ﻏﻴﺮﻩ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻭﻟﺌﻦ ﺳﺄﻟﺘﻬﻢ ﻣﻦ
ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﺳﺨﺮ
ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻘﻮﻟﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻧﻰ
ﻳﺆﻓﻜﻮﻥ ){ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ (61: ﺃﻱ: ﻓﺄﻧﻰ
ﻳﺼﺮﻓﻮﻥ ﻋﻤﻦ ﺻﻨﻊ ﺫﻟﻚ، ﻓﻴﻌﺪﻟﻮﻥ
ﻋﻦ ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻪ.
ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﻟﻮﻫﻴﺔ : ﻭﻫﻮ ﺇﻓﺮﺍﺩﻩ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻻ ﻳﺸﺮﻙ ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩﺗﻪ ﺃﺣﺪ، ﻭﺃﻥ
ﻳﻌﺒﺪ ﺑﻤﺎ ﺷﺮﻉ ﻻ ﺑﺎﻷﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺒﺪﻉ، ﻗﺎﻝ
ﺗﻌﺎﻟﻰ }: ﻗﻞ ﺇﻥ ﺻﻼﺗﻲ ﻭﻧﺴﻜﻲ
ﻭﻣﺤﻴﺎﻱ ﻭﻣﻤﺎﺗﻲ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ {
)ﺍﻷﻧﻌﺎﻡ (162: ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺧﻼﻑ
ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻟﺬﻟﻚ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺮﺳﻞ،
ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻭﻟﻘﺪ ﺑﻌﺜﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ
ﺭﺳﻮﻻ ﺃﻥ ﺍﻋﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺟﺘﻨﺒﻮﺍ
ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺪﻯ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ
ﻣﻦ ﺣﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻀﻼﻟﺔ ){ﺍﻟﻨﺤﻞ:
. (36
ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ : ﻭﺫﻟﻚ
ﺑﺈﺛﺒﺎﺕ ﻣﺎ ﺃﺛﺒﺘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﻔﺴﻪ، ﺃﻭ ﺃﺛﺒﺘﻪ ﻟﻪ
ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ
ﺗﺤﺮﻳﻒ ، ﻭﻻ ﺗﻌﻄﻴﻞ ، ﻭﻻ ﺗﻤﺜﻴﻞ ، ﻭﻻ
ﺗﻜﻴﻴﻒ ، ﻭﻧﻔﻲ ﻣﺎ ﻧﻔﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ
ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻭ ﻧﻔﺎﻩ ﻋﻨﻪ ﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻟﻴﺲ
ﻛﻤﺜﻠﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮ {
)ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ، (11: ﻭﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﻧﻮﺭﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ
ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺤﻴﺔ ، ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺻﻒ
ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺄﻧﻪ: } ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ){ﻫﻮﺩ:
(66 ﻓﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺗﺠﺎﻩ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ
ﺇﺛﺒﺎﺕ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻻﺳﻤﻴﻦ ﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ، ﻣﻊ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺍﺗﺼﺎﻑ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ،
ﻓﻠﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺰﺓ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ .
ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ) ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻻ
ﻳﻨﺎﻡ ، ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ( ﺭﻭﺍﻩ
ﻣﺴﻠﻢ ، ﻓﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ
ﻧﻔﻲ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ،
ﻣﻊ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻀﺪ، ﺑﻤﻌﻨﻰ: ﺃﻥ
ﺍﻧﺘﻔﺎﺀ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻨﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺩﻟﻴﻞ
ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ
ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ .
ﻭﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻧﻈﺮ ﻣﻘﺎﻝ "ﻣﻨﻬﺞ
ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻓﻲ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ"
ﻭﻣﻘﺎﻝ "ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ."
ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ
ﻳﺠﺪﺭ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻮﺭﺩﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﻣﻦ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ،
ﻣﺪﻋﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﻣﺤﺪﺙ، ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ
ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺩﻟﻴﻞ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻫﺬﺍ
ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﻗﺪ ﻧﺎﻗﺸﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﺑﻴﻨﻮﺍ ﺃﻥ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺇﻟﻰ
ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻹﻟﻮﻫﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ
ﻫﻮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺷﺮﺡ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮ ﻟﻠﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻭﺃﻥ
ﺃﺩﻟﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﺄﺧﻮﺫ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ
ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻓﺄﻧﺖ ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻨﻰ
ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﺇﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻪ، ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻥ ﺃﺩﻟﺔ ﺫﻟﻚ ﻣﺒﺜﻮﺛﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ،
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ، ﻭﻫﻮ
ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﻳﺠﺤﺪﻩ ﺃﺣﺪ، ﻭﻻ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ
ﻗﺮﺃ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ.
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻹﻟﻮﻫﻴﺔ،
ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺑﻬﻢ، ﻭﻻ
ﻳﺸﺮﻛﻮﺍ ﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎً، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﺩﻟﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﺮ.
ﺃﻣﺎ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻬﻮ
ﻛﺴﺎﺑﻘﻪ، ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﺑﻞ ﻗﻠﻤﺎ ﺗﺠﺪ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﺘﻮﻣﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺃﻭ ﺍﺳﻤﻴﻦ
ﻣﻦ ﺃﺳﻤﺎﺋﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻘﺎﻝ ﺑﻌﺪ
ﻫﺬﺍ: ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ،
ﻭﻻ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ !!؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻜﺮ ﺃﺑﻮ ﺯﻳﺪ " : ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺋﻲ ﻟﺪﻯ ﻣﺘﻘﺪﻣﻲ
ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﻒ، ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ﻭ
ﺍﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻭ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ، ﻭﻗﺮﺭﻩ
ﺷﻴﺨﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ،
ﻭﻗﺮﺭﻩ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻱ ﻓﻲ "ﺗﺎﺝ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ،"
ﻭﺷﻴﺨﻨﺎ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻓﻲ "ﺃﺿﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ" ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ؛ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ،
ﻭﻫﻮ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺗﺎﻡٌّ ﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺸﺮﻉ،
ﻭﻫﻮ ﻣﻄﺮﺩ ﻟﺪﻯ ﺃﻫﻞ ﻛﻞ ﻓﻦ، ﻛﻤﺎ
ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﺤﺎﺓ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻟﻰ
ﺍﺳﻢ، ﻭﻓﻌﻞ، ﻭﺣﺮﻑ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻢ ﺗَﻔُﻪْ
ﺑﻬﺬﺍ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﺎﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﻋﺎﺗﺐ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ."
ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ،
ﺩﻋﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﺩﻋﻰ ﺃﻥ ﻟﻔﻆ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻟﻢ
ﻳﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻫﻲ ﺩﻋﻮﻯ
ﻏﻔﻞ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ؛ ﺇﺫ ﻗﺪ ﻭﺭﺩ
ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺑﻠﻔﻆ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ
ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ
ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :
) ﻳُﻌﺬﺏ ﻧﺎﺱٌ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣُﻤﻤﺎً، ﺛﻢ ﺗﺪﺭﻛﻬﻢ
ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻓﻴﺨﺮﺟﻮﻥ ﻭﻳﻄﺮﺣﻮﻥ ﻋﻠﻰ
ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﺔ .. .( ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ
ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺤﺞ ﻋﻦ
ﺟﺎﺑﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ : - ) .. ﻓﺄﻫﻞَّ
ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ .. ( ﻭﻟﻔﻆ )ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ( ﻫﻨﺎ ﻭﺇﻥ
ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺟﺎﺑﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ،
ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ
ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ، ﻣﺸﻬﻮﺭﺍ ﻟﺪﻳﻬﻢ .
ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺣﻴﺪ
ﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﻣﻦ ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻷﺩﻟﺔ
ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ:
-1 ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ
ﻣﺄﺧﻮﺫ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: } ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺁﻟﻬﺔ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻔﺴﺪﺗﺎ ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ
ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻋﻤﺎ ﻳﺼﻔﻮﻥ {
)ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ (22: ﻭﺗﻮﺿﻴﺤﻪ؛ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﺑﺎﻧﺴﺠﺎﻡ
ﺗﺎﻡ، ﻓﻼ ﺗﻀﺎﺩ ﻓﻲ ﺧﻠﻘﻪ، ﻭﻻ ﺗﻀﺎﺭﺏ
ﻓﻲ ﺳﻨﻨﻪ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ
ﺧﺎﻟﻘﺎﻥ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺤﺼﻞ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ
ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻧﻈﺎﻣﻪ؛
ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩ ﻳﻮﺟﺐ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ، ﻭﻟﻮ ﻓﻲ
ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ، ﻭﻟﻮ ﺍﺧﺘﻠﻔﺎ ﻟﻈﻬﺮ
ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ .
-2 ﺩﻟﻴﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ، ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻦ
ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ" : ﻭﺍﻋﻠﻢ
ﻳﺎ ﺑﻨﻲ، ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺑﻚ ﺷﺮﻳﻚ ﻷﺗﺘﻚ
ﺭﺳﻠﻪ، ﻭﻟﺮﺃﻳﺖ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻠﻜﻪ ﻭﺳﻠﻄﺎﻧﻪ،
ﻭﻟﻌﺮﻓﺖ ﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻭﺻﻔﺎﺗﻪ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺇﻟﻪ
ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﻒ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﻳﻀﺎﺩﻩ ﻓﻲ
ﻣﻠﻜﻪ ﺃﺣﺪ، ﻭﻻ ﻳﺰﻭﻝ ﺃﺑﺪﺍً " ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺇﻟﻪ ﺁﺧﺮ ﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺮﺳﻞ،
ﻭﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻜﺘﺐ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺃﻣﺮ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺪﻭﻩ، ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﻭﻟﻢ
ﻳﻨﺰﻝ، ﻭﻻ ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ، ﺩﻝ
ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺃﺻﻼً.
-3 ﺛﺒﻮﺕ ﺑﻄﻼﻥ ﺩﻋﺎﻭﻯ ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ ﺑﻪ
ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ، ﻓﻜﻞ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﺭﺑﺎً،
ﻭﺇﻟﻬﺎً ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻛﻤﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻟﻮﻫﻴﺔ
ﺍﻟﺸﻤﺲ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻤﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ، ﺃﻭ
ﺍﻟﻜﻮﺍﻛﺐ، ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ ﺑﺎﻟﺪﻟﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲ
ﻭﺍﻟﻨﻘﻠﻲ ﺑﻄﻼﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﺴﺎﺩﻩ، ﻓﻠﻢ
ﻳﺒﻖ ﺇﻻ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺍﻷﺟﻞ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻔﻘﺖ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almkashfi.almountadaalarabi.com
 
التوحيد أول منازل السائرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المكاشفي :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: